وجه رجل الأعمال نجيب ساويرس هجوما لاذعًا للباحث الإسرائيلي إيدي كوهين، الذي أدعى أن نصر أكتوبر 1973 لم يكن كذلك وأن قوات الاحتلال كانت على مشارف الإسماعيلية، مدعيًا أن تصاعد الضغط هو الذي أوقف إطلاق النار.
ساويرس يهاجم باحثا إسرائيليا بشأن نصر أكتوبر
وفند رجل الأعمال نجيب ساويرس إدعاءات الإسرائيلي إيدي كوهين، مؤكدًا أن نصر أكتوبر 1973 للمصريين على العدو الإسرائيلي كان حقيقة، وطالبه بمشاهدة وثائقي عبر قناة “نتفليكس” الأمريكية، تعترف فيه إسرائيل بانتصار مصر عليها في حرب أكتوبر.
وقال مهندس نجيب سايرس، عبر حسابه في منصة “أكس”، في رسالته اللاذعة التي وجهها للإسرائيلي إيدي كوهين بشأن نصر أكتوبر: “نصر غصب عنك.. اتفرج على الفيلم الإسرائيلى عن حرب أكتوبر على نتفليكس الذى يظهر نصر أكتوبر باعتراف إسرائيلى!”
وكان الإسرائيلي إيدي كوهين قد أدعى في تغريدة مستفزة للمصريين بشأن نصر أكتوبر أن العدو كان على مشارف القاهرة، فقال: “خسارة أكتوبر مش نصر أكتوبر.. عندما وصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى مشارف الإسماعيلية، على بُعد نحو 100 كم من القاهرة، تصاعد الضغط لفرض وقف إطلاق النار، وبعدها اختار السادات طريق السلام”.
هجوم ساويرس على إيدي كوهين يلقى استحسان المصريين
رسالة رجل الأعمال نجيب ساويرس ردًا على إدعاءات الإسرائيلي إيدي كوهين، أثارت ردود أفعال واسعة وإعجاب كبير لدي المصريين والعرب، الذي أنبروا في مهاجمة الإسرائيلي بشأن إدعاءاته عن نصر أكتوبر.
وعلق الخبير الاستراتيجي الإماراتي الدكتور أحمد المرزوقي فقال: “اختزال أكتوبر في “خسارة” تزييف للتاريخ. الجيش المصري عبر القناة وحطم خط بارليف، واستعاد زمام المبادرة قبل أن تتعقد المعركة لاحقًا. مصر أكبر من التشويه، ومحروسة بأهلها وجيشها. حفظ الله مصر وشعبه”
ورد البلوجر حسن الدسوقي قائلًا: “السؤال لكوهين.. لماذا فشلتم في احتلال مدينتي بورسعيد والسويس رغم محاولاتكم المتعددة؟ ولماذا لم يستطعيوا احتلال مدينة السويس واكتفوا بحصارها؟ ولماذا لم يحتفظوا بالأراضي التي احتلوها غرب قناة السويس؟”
وقال البلوجر محمد السويسي: “نسي يقول إن القوات اللي وصلت لـ 100 كم دي فشلت تدخل شبر واحد جوه السويس والإسماعيلية بفضل المقاومة، وبقت محاصرة وبدون خطوط إمداد أمنة لحد ما طاروا في فض الاشتباك. اللقطة الإعلامية مش بتصنع نصر.”
وعلق البلوجر أحمد فايز فقال: ” العبرة في النتائج، 10,000 إسرائيلي بين قتيل وجريج وأسير، وسيناء رجعت للسيادة المصرية. نصر غصب عنهم ولكن معروفين بالتزوير والكذب”.


