كرسي أصالة يخطف الأنظار في حفل دمشق.. تصميم مستوحى من روح المدينة

2 دقائق قراءة

لم يكن ظهور الفنانة أصالة نصري على مسرح حفلها في دمشق مجرد عودة فنية بعد سنوات من الغياب، إذ لفتت قطعة الأثاث التي جلست عليها الأنظار، بعدما جاءت بتصميم خاص حمل ملامح واضحة من هوية العاصمة السورية وتراثها.

الكرسي صُمم خصيصًا من أجل أصالة بمناسبة عودتها للغناء في دمشق، وجاءت فكرته لتجمع بين الطابع الدمشقي التقليدي ولمسات التصميم الحديثة، في محاولة لتحويل قطعة الأثاث إلى جزء من تفاصيل ليلة العودة.

وتولى المصمم السوري زاهر سمير تنفيذ التصميم، بعدما أرادت أصالة أن تحمل القطعة التي ستظهر بها على المسرح شيئًا من روح المدينة، ليقع الاختيار على الورد الجوري باعتباره أحد أبرز العناصر البصرية المرتبطة بدمشق.

ولم يقتصر تنفيذ الكرسي على الشكل الخارجي، إذ استخدم المصمم خشب الجوز الطبيعي والصدف الطبيعي، مع إضافة تفاصيل منحوتة مستوحاة من الورود الدمشقية، بينما جرى تنفيذ مراحل التصنيع والتطعيم والتنجيد يدويًا.

واستغرقت صناعة الكرسي قرابة 12 أسبوعًا، بداية من تجهيز الخشب وأعمال النحت، وصولًا إلى تطعيم الصدف والانتهاء من أعمال التنجيد، ليظهر في النهاية كقطعة مصممة خصيصًا لهذه المناسبة.

ويأتي الكرسي من تنفيذ مصنع «أوريجينال أنتيك» المتخصص في الأثاث الشرقي بدمشق، ليحمل تصميمه مزيجًا بين الحرفية التقليدية والهوية البصرية المعاصرة.

ورغم تداول تساؤلات حول تكلفة الكرسي بعد ظهوره في حفل أصالة، فإن المعلومات المتاحة عن تفاصيل تصنيعه لا تتضمن سعرًا معلنًا للقطعة، بينما تظل أبرز أرقامها المرتبطة بعملية التنفيذ هي مدة العمل التي وصلت إلى نحو ثلاثة أشهر.

أما قيمته بالنسبة إلى المصمم، فتتجاوز كونه قطعة أثاث مخصصة لمسرح الحفل، إذ ارتبط في نظره بعودة أصالة إلى دمشق بعد غياب طويل، ليصبح أحد التفاصيل اللافتة في ليلة حملت طابعًا خاصًا للفنانة وللمدينة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات