قرار جديد من البنتاجون بشأن «تستوستيرون» الجيش الأمريكي.. تفاصيل

3 دقائق قراءة

أصدر البنتاجون توجيهات جديدة تقضي بإجراء فحوص إلزامية للكشف عن نقص هرمون التستوستيرون لدى العسكريين الذكور في الخدمة الفعلية وقوات الاحتياط ممن تجاوزوا سن الثلاثين، في إطار خطة تستهدف توحيد إجراءات الكشف والعلاج وتعزيز الصحة والجاهزية القتالية للقوات الأمريكية.

فحوص إلزامية للعسكريين فوق 30 عاما

وبحسب صحيفة «ذا هيل»، تتضمن التوجيهات المحدثة وضع مسارات موحدة داخل وكالة الصحة الدفاعية (DHA) لتقييم حالات نقص هرمون التستوستيرون لدى العسكريين، بما يشمل تحديد الأعراض وعوامل الخطر المرتبطة بانخفاض مستويات الهرمون، إلى جانب وضع آليات واضحة للتعامل مع الحالات التي تستدعي العلاج.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد ألغت مؤقتا في وقت سابق من سبتمبر توجيهات سابقة بشأن فحوص التستوستيرون، قبل أن تصدر التوجيهات الجديدة التي تعيد تنظيم عملية الفحص وتحدد الفئات المستهدفة وإجراءات المتابعة.

تقييم الأعراض وعوامل الخطر

وأوضحت وكالة الصحة الدفاعية أن عملية الفحص ستتضمن تقييما منظما للأعراض وعوامل الخطر لدى العسكريين الذكور الذين تجاوزوا 30 عاما، بينما يخضع من تقل أعمارهم عن 30 عاما للفحص بناء على طلبهم أو عندما يحدد مقدم الرعاية الصحية وجود مؤشرات سريرية تستدعي التقييم.

وأضافت الوكالة أن مقدم الرعاية الصحية سيكون مطالبا بتوثيق وجود أو غياب كل عرض من الأعراض، إلى جانب تسجيل عوامل الخطر، بما يسمح بتقييم الحالة بصورة أكثر انتظاما وتحديد الحالات التي تحتاج إلى مزيد من الفحوص أو العلاج.

البنتاجون: صحة المقاتلين جزء من الجاهزية

وقال شون بارنل، المتحدث الرئيسي باسم البنتاجون، إن التوجيهات الجديدة تأتي في إطار مساعي وزارة الدفاع للحفاظ على قوة قتالية جاهزة وقادرة على أداء مهامها.

وأضاف أن تحديد مستويات الهرمونات غير المثالية بصورة استباقية والعمل على علاجها يمثل جزءا من استثمار الوزارة في صحة العسكريين، بما يسهم، وفقا للبنتاجون، في دعم أدائهم ورفع جاهزية القوات.

خطة لعلاج نقص التستوستيرون

وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قد أعلن في يوليو الماضي عن جهود البنتاجون لفحص مستويات هرمون التستوستيرون لدى العسكريين وإتاحة العلاج التعويضي بالتستوستيرون (TRT) للحالات التي تستدعي ذلك.

وقال هيجسيث آنذاك إن الولايات المتحدة تستثمر بصورة كبيرة في أنظمة الأسلحة والمعدات والمنصات العسكرية، إلا أن المقاتل الفردي يظل، من وجهة نظره، عنصرا حاسما في الحفاظ على التفوق التكتيكي للقوات.

وأكد أن الوزارة ترى ضرورة البحث المستمر عن وسائل يمكن من خلالها دعم أداء العسكريين وقدرتهم على الصمود وصحتهم على المدى الطويل.

متابعة كل 6 أشهر بعد استقرار الحالة

وبموجب التوجيهات الجديدة، يخضع العسكري الذي يبدأ العلاج للمتابعة الطبية إلى أن يتم التحقق من استقرار حالته، وبعد ذلك ينتقل إلى جدول متابعة دورية كل ستة أشهر.

كما أوضحت وكالة الصحة الدفاعية أن العسكري الذي تستقر حالته الصحية أثناء تلقي العلاج بالتستوستيرون يمكن أن يظل مؤهلا للمشاركة في المهام الميدانية دون الحاجة إلى استثناء خاص، مع مراعاة نوع المستحضر العلاجي المستخدم.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت يربط فيه البنتاجون بين الرعاية الصحية للعسكريين والحفاظ على الجاهزية العملياتية، مع التركيز على الكشف المبكر عن الحالات التي قد تؤثر في الأداء البدني والصحي للقوات.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات