عصابة «كي جي 2».. أطفال ملثمون لا تتجاوز أعمارهم 5 سنوات يسرقون متجرا في إنجلترا

3 دقائق قراءة
صاحب المتجر

في واقعة أثارت صدمة صاحب متجر في مدينة بورنموث بمقاطعة دورست الإنجليزية، كشفت كاميرات المراقبة عن قيام مجموعة من الأطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم 5 سنوات بسرقة بضائع من المتجر، بينما كانوا يرتدون أقنعة تخفي وجوههم، في الوقت الذي كان آباؤهم ينتظرونهم بالخارج.

كاميرات المراقبة تكشف الواقعة

وبحسب ما نقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، اكتشف صاحب المتجر أردوجان يجيتوجلو، البالغ من العمر 52 عاما، الواقعة بعد مراجعته تسجيلات كاميرات المراقبة، ليجد مشهدا غير مألوف لأطفال صغار يدخلون المتجر وهم ملثمون ويستولون على عدد من المنتجات قبل مغادرة المكان.

وأظهرت التسجيلات الأطفال وهم يأخذون كميات من ألواح الشوكولاتة وشوايات للاستخدام مرة واحدة تبلغ قيمتها نحو 120 جنيها إسترلينيا، إلى جانب مجموعة أخرى من المنتجات، فيما ظهر بعضهم وهو يأخذ الفاكهة من المتجر قبل العودة إلى ذويه المنتظرين بالخارج.

صاحب المتجر: المشهد كان صادما

وقال يجيتوجلو، الذي يدير متجره في بورنموث منذ 19 عاما، إن السرقات كلفته آلاف الجنيهات الإسترلينية سنويا، كما تركت آثارا على صحته النفسية.

وأوضح أنه على مدار السنوات الست الماضية، لجأ إلى نشر تسجيلات كاميرات المراقبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع إخفاء هويات الأشخاص الظاهرين فيها، ومنع بعض المتورطين من دخول متجره، بهدف الحد من تكرار السرقات وحماية متجره.

وأشار إلى أن واقعة الأطفال الملثمين كانت من أكثر الحوادث التي أثرت فيه، قائلا إن الأمر الأكثر إزعاجا بالنسبة له كان رؤية أطفال في هذا العمر الصغير يقلدون سلوكيات السرقة التي يشاهدونها من البالغين.

أطفال يعودون إلى ذويهم بعد السرقة

وأضاف صاحب المتجر أن المشهد كان أكثر إثارة للقلق عندما شاهد الأطفال يأخذون المنتجات ثم يعودون إلى والدتهم التي كانت تنتظر في الخارج، مشيرا إلى أنها بدت وكأنها تتعامل مع ما حدث بصورة طبيعية.

وقال يجيتوجلو: «بصفتي أبا، وجدت ذلك أمرا مزعجا للغاية»، مؤكدا أنه لا يريد أن يكبر الأطفال وهم يعتقدون أن السرقة سلوك مقبول أو أمر يدعو إلى الفخر.

دعوة لتعليم الأطفال الصواب والخطأ

وأكد صاحب المتجر أن أمنيته الأساسية هي أن يتعلم الأطفال في سن مبكرة التمييز بين الصواب والخطأ، وأن يحصلوا على التوجيه اللازم الذي يساعدهم على النمو ليصبحوا أفرادا مسؤولين داخل المجتمع.

وتأتي الواقعة ضمن سلسلة من حالات السرقة التي يقول صاحب المتجر إنه واجهها خلال السنوات الماضية، الأمر الذي دفعه إلى استخدام تسجيلات المراقبة ونشرها بهدف ردع المتورطين والحد من تكرار مثل هذه الحوادث.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات