اشتباكات مسلحة بين عراقيين وقراصنة صوماليين لتحرير ناقلة نفط في خليج عدن

2 دقائق قراءة

شهد خليج عدن خلال الساعات الماضية واقعة أثارت اهتماما واسعا في العراق والصومال، بعد تداول مقاطع مصورة قيل إنها توثق اشتباكا على متن ناقلة نفط تعرضت للاحتجاز من جانب قراصنة صوماليين، وانتهى، وفق روايات إعلامية محلية، بتحرير السفينة وأفراد طاقمها وأسر عدد من القراصنة.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عراقية، قال الشيخ علي الشغانبي، أحد شيوخ عشيرة الشغانبة في محافظة البصرة، إن نحو 40 شخصا من أبناء العشيرة في قضاء أبي الخصيب وقرية جيكور شاركوا في عملية استعادة السيطرة على ناقلة نفط تعود ملكيتها إلى أحد أبناء العشيرة.

وأوضح الشغانبي أن الناقلة تعرضت للاحتجاز أثناء وجودها في خليج عدن، بعدما سيطر عليها قراصنة واحتجزوا أفراد طاقمها، قبل أن يطالبوا بفدية مالية مقابل الإفراج عنهم.

وأضاف أن مجموعة من أبناء العشيرة تحركت للمساعدة في تحرير السفينة، عقب إجراء اتصالات وتنسيق مع أصدقاء لهم خارج العراق، مشيرا إلى أن العملية انتهت باستعادة السيطرة على الناقلة وتحرير أفراد الطاقم.

ووفق الرواية ذاتها، أسفرت العملية عن أسر سبعة من القراصنة الذين كانوا على متن السفينة، بينما تمكن آخرون من الفرار.

وتزامن ذلك مع انتشار مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي في العراق، تظهر أشخاصا داخل ناقلة نفط وسط حالة من الفوضى والاشتباك، فيما لم يتسن بشكل مستقل التحقق من توقيت تصوير المقاطع أو مكانها وهوية الأشخاص الظاهرين فيها.

وتشير روايات إعلامية عراقية إلى أن حادثة اختطاف الناقلة وقعت خلال أغسطس آب 2026، وأن عملية استعادتها جرت بالتنسيق مع جهات خارج العراق، من بينها السلطات الصومالية.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية صومالية بأن مسؤولين في ولاية بونتلاند أعلنوا تحرير ناقلة نفط بعد اختطافها من جانب قراصنة صوماليين خلال الشهر الماضي، عقب ملاحقتها ونصب كمين لها.

ولا تزال تفاصيل الواقعة، بما في ذلك هوية الناقلة وطاقمها والجهة التي نفذت عملية التحرير وطبيعة التنسيق مع السلطات الصومالية، بحاجة إلى مزيد من التحقق من مصادر رسمية مستقلة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات